6 فبراير 2025، جدة، المملكة العربية السعودية. ضمن فعاليات تقويم جدة 2025 يعود مهرجان الجاز في جدة بنسخته الثانية بتنظيم “صوت البلد“، مقدمًا مزيجًا مميزًا من الإرث السعودي وموسيقى الجاز في إطار تبادل موسيقي يساهم في إحياء إرث مدينة جدة التيطالما تأثرت عبر تاريخها الطويل بثقافات متعددة كونها ميناء حيوي على البحر الأحمر.
سيُقام مهرجان الجاز في جدة على مدار ثلاثة أيام من 6 إلى 8 فبراير 2025 في حديقة بحيرة الأربعين، الواقعة في منطقة جدةالتاريخية “البلد”، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. يتميز موقع المهرجان بتصاميمه المعمارية الفريدة وقربه من الأسواق التاريخية، مما يضفي على الفعالية طابعًا ثقافيًا استثنائيًا، ويدعم تركيز المهرجان للاحتفاء بروح جدة متعددة الثقافات وتقديم تجربة موسيقية لا مثيل لها لعشاق الجاز، ومن المتوقع أن يستقطب المهرجانقرابة 5000 زائر.
يهدف المهرجان الى تقديم تجربة ثقافية مميزة تمزج بين الموسيقى والفن والتراث، ويسلط الضوء على العلاقة بين موسيقى الجاز والموروث السعودي من خلال مزج الإيقاعات السعودية الشعبيةوالعالمية في تجربة تُعتبر الأولى من نوعها وبمشاركة هيئة الموسيقى.كما يساهم المهرجان في تعزيز التعاون الموسيقي وإبراز المواهب المحلية كونه منصة تجمع قائمة من الفنانين السعوديين والعالميين من أوروبا وأفريقيا وأمريكا، مما يعكس الطابع العالمي للموسيقى التي يُقدمها ويدعم تعزيز مكانة المملكة كوجهة ثقافية عالمية.
وتعليقًا على المهرجان بحلته الثانية، صَرَح المهندس محمد باخريبه–مُؤسس مهرجان الجاز في جدة– قائلًا: “ نسعى من خلال مهرجان الجاز في جدة إلى تقديم تجربة موسيقية تجمع بين التراث والحداثة، حيث تمتلك موسيقى السعودية إرثًا عريقًا يمتد لعقود، واليوم، نعيد تقديم هذا الإرث عبر الجاز، كلغة فنية العالمية. هذا المهرجان ليس مجرد فعالية موسيقية، بل هو فرصة لإبراز جدة التاريخية كمنصة إبداعية عالمية، ودعم الجهود المبذولة لإثراء المشهد الفني والثقافي في المملكة، والمساهمة في تعزيز مكانتها كوجهة للفنون والإبداع.”